اسماعيل المروزي الأزوارقاني

106

الفخري في أنساب الطالبيين

نحو بلده على طريق سيستان وهرمز ، فأصابه السموم في بلاد هرمز وتوفى رحمه اللّه في الطريق ، وحملت « 1 » جثته الطيبة إلى شيراز . وابن عم أبيه اليوم قاضي قضاة ممالك فارس ، وهو شرف الدين أبو جعفر محمد بن إسحاق بن عز الدين النقيب ابن جعفر النقيب ، وكان له حين لقيته سبعة عشر ولدا درج بعضهم . وابنه القاضي تاج الدين جعفر ، كان له ابن واحد وثلاث بنات وابنان آخران درجا . وله مع أبيه قصة ، وتفاصيل أساميهم في حظيرة القدس مع تواريخهم . بطن عبد اللّه الشيخ ابن محمد بن القاسم الرسي ، وله ثلاثة عشر ابنا ، أعقب منهم أربعة : علي أبو الحسن الشاعر الفارس ، له أعقاب كثيرة بالرس ومصر وبغداد واليمن من تسعة بنين . وجعفر أبو عبد اللّه الشاعر ، له عقب قليل بالبصرة . والحسن أبو محمد الشاعر المعروف ب « المسحد » « 2 » بمصر ، له بها أعقاب . وعيسى أبو الغارات « 3 » ، له الحسن وحده يعرف ب « حماس » وله أولاد . ( بيت الحسين العالم ابن القاسم الرسى ) وله ثلاثة معقبون :

--> ( 1 ) هذا ما كتبته بناء على ما سمعته من أفواه الناس ، ثم حدثني من أثق به من أهل كازرون أن أهل تلك البلدة التي توفى بها لم يمكنوا أهله من نقل جثته من عندهم ، وأنه مدفون حيث توفى ، فليعرف ذلك . كتبه إسماعيل النسابة هذه حاشية كتبها المؤلف على كتابه كذا في هامش النسختين . ( 2 ) الكلمة غير منقوطة في النسختين . ( 3 ) حرف الغين غير منقوط في ( م ) .